

لماذا ؟
أمر الملك بتأطير الشباب ، فازداد إهمال الشباب حتى أضحوا يموتون غرقى في شواطي المملكة و يوميا بسبب المخدرات و العنف و الإجرام امتلات بهم السجون المغربية ؟ تحدث الملك و تساءل أين الثروة ، فازداد نهب الثروة حتى صارت تنهب في واضحة النهار ، و لا أحد يحاسب ؟ أمر الملك بإنهاء مهام كل من تلاعب بمصالح المواطنين المغاربة من بعض المسؤولين الفاسدين ، فازداد عددهم و تشكلوا مثل المافيات المنظمة يطردونهم من الباب و يدخلون من النوافذ لمهن جديدة ؟ اذن، لماذا عندما يخطب الملك محمد السادس و يوج
مدير النشر


رسالة إلى الملك محمد السادس : لقد ضاع الشباب ؟ من المسؤول ؟ و لماذا لا يستفيدون من ثروات وطنهم و لماذا لا يحاسب الفاسدون ؟
صاحب الجلالة ! إسمحوا لي أن اتوجه لكم ، و مع كل التقدير و الاحترام لشخصكم، و الله يشافيك، برسالتي هاته ، بعد أن تابعت خطابكم السامي من خارج ارض الوطن ، و اعتبرته في تحليل لخطابكم انه خطاب ثقة ، و أن المغرب في يد آمنة مع الملكية و مع النزهاء من بعض المسؤولين الذين يؤدون واجبهم بتفان و جدية من أجل أمن و إستقرار وطننا الأم المغرب .. لكن ، و مع شديد الأسف ، و في نفس الوقت نرى أن بعض المسؤولين العموميين و بعض السياسيين الفاسدين الذين لم ينفذوا برامج لحماية الشباب و المواطنين ، لا
مدير النشر


لماذا لا يستفيد الشباب المغربي من ثروات وطنه، و من الاستثمارات الاجنبية في المغرب؟
يجب محاسبة بعض المسؤولين الذين لم يقوموا بواجبهم اتجاه الشباب المغربي و اغلقوا أمامه ابواب المستقبل و دفعوه للهجرة .. فما دور بعض المسؤولين العموميين و السياسيين و المنتخبين إذا كانوا لا يعملون من أجل حماية المواطنين و خاصة الشباب الذين اصبحوا يحتفلون عندما يهربون من الوطن ؟ و لماذا لا تعود الاستثمارات الكبرى لشركات كبرى اجنبية في المغرب بالنفع على الشباب داخل الوطن ؟ و لماذا لم يتم تفعيل خطاب الملك حول تأطير الشباب ؟ و لماذا تم ترك مصير الشباب مجهولا ، رغم أن مستقبل الامم هو
مدير النشر


خطاب الثقة
في خطاب ملكي سامي بمناسبة الذكرى 27 لتربع الملك على العرش ، ابرز جلالة الملك اهمية الاستقرار الذي يتمتع به المغرب و هذا بفضل المجهودات الكبيرة التي يقوم بها المسؤولين النزهاء من داخل القصر و من الامن بمختلف مكوناته ، و قال جلالة الملك في هذا الشأن : "وإن أكثر ما يبعث على الفخر والاعتزاز، هو ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، وما يتميز به عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفعالية. ففي محيط إقليمي ودولي مطبوع بكثرة التقلبات والاضطرابات، يشكل الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، ل
مدير النشر


نص الخطاب الملكي السامي
" الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه. شعبي العزيز، نحتفل اليوم، بكامل الاعتزاز والارتياح، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائنا العرش. سبع وعشرون سنة، منذ أن شاءت إرادة الله تعالى، أن أتحمل أمانة قيادتك. وهي أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة. وإننا نحمد الله تعالى ونشكره، على ما أنعم به علينا من توفيق وسداد، في عملنا من أجل تحقيق تطلعاتك، والتجاوب مع انشغالاتك؛ مصداقا لقوله عز وجل: "لئن شكرتم لأزيدنكم". كما أنني لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن ا
مدير النشر


ابتزاز #فرنسا #للمغرب ، زيارات متبادلة و إعلام و منظمات فرنسية تنشر الاخبار الزائفة
من جهة، زيارة وفد فرنسي رفيع المستوى للمغرب ، شراكات في عدة قطاعات ، و التحضير لزيارة #ملكية صحبة وفد رفيع لباريس .. من جهة أخرى ، تخرج بعض #المنظمات الفرنسية ، و معها بعض الجرائد الفرنسية المعروفة و منذ تاريخ طويل بعدائها للمغرب ، بمقالات "وقحة"، معتمدة في مصادرها على أشخاص يبحثون على المصالح الشخصية و لا كفاءة لهم و لا وزنا لهم و لا مبادئ لهم ، بل مجرد أبواق مستخدمة ، و الأنكى من هذا ان بعض هذه المنظمات و بعض الجرائد الفرنسية تستهدف و بكل وقاحة ، أسمى و أنبل و اعظم رجالات ا
مدير النشر


بقايا الاستعمار الفرنسي ، يواصلون تقديم المغرب و المغاربة على طبق من ذهب لفرنسا
أنا مع الاتفاقيات الدولية التي تنمو بالمصلحة الثنائية و المشتركة في احترام كامل لسيادة الدول و الشعوب ، و الحقوق والحريات و كرامة مواطني البلدين ، لكن عندما يصبح الوطن في يد بقايا من الاستعمار الفرنسي ، و "مفرنسين" و أبنائهم و بناتهم ، و يقدمون الوطن و خيراته و مجهوداته على طبق من ذهب لغير المواطنين المغاربة و لغير أهله ، فلابد ان نتساءل لماذا اضحى المغرب في مكانه و لا ينمو رغم كل الوسائل اللوجستية و الأساسية المتوفرة بالنهوض بالوطن و بالمواطنين .. فالنزهاء من المسؤولين العمو
مدير النشر


"وقل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"
تحية عالية لمؤسسات وطني الأم المغرب ، و تحية عالية للأطر و الاهرامات النزيهة من كبار المسؤولين و الكفاءات النزيهة التي أنصفتني في قضيتي ضد المسمى سفير المغرب بالسويد مدريك كريم و المسمى نائبه هشام التوروغي .. الحمد لله : "وقل جاء الحق و زهق الباطل ان الباطل كان زهوقا"… تحية عالية لمؤسسات وطني بمختلف أنواعها و بعظمائها الذين أنصفوني و ردوا الإعتبار لي و قاموا بالواجب في حماية الحقوق والحريات و كرامة المواطن المغربي ، و على رأسها المؤسسة الملكية و خاصة القصر الملكي برئاسة جلالة
مدير النشر
.jpg)