top of page

من تخلى عن الآخر، الامير محمد بن سلمان أو ترامب؟

مدير النشر
قبل 14 ساعة
1 دقيقة قراءة

عند وصول ترامب الى السلطة في البيت الابيض، في ولايته الاولى ، كانت أعينه وأهدافه العلاقات مع اصحاب البترول والطاقة..والمال والاعمال.

و ركز ترامب في ولايته الاولى على علاقته مع المملكة العربية السعودية لما لها من مكانة خاصة في العالم الاسلامي، و ما تنتجه من الاف البراميل البترولية يوميا، وهذا ما أسال لعاب رئيس اكبر قوة عسكرية واقتصادية في العالم.

وفي ولايته ، زار ترامب الرياض وابرم اتفاقيات ضخمة بالملايير من الدولارات، كما زار عديدا من دول الخليج الغنية بنفطها، التي ورغم ثرواتها النفطية ، فهي لاتستطيع الدفاع عن نفسها وحدها..

لكن في ولاية ترامب الثانية، تغيرت الاستراتيجية التي كان يعتمدها ترامب من قبل مع دول الخليج الغنية، وخاصة في علاقته مع الامير بنسلمان

وكانت خطة ترامب واضحة وعلنية حيث نهج خطة الحماية بالمقابل، و من اراد ان تحميه امريكا عليه ان يدفع!

وكانت الصدمة حين تعرضت المملكة العربية السعودية لهجوم حوثي ضرب عمق الرياض فطلب بن سلمان ترامب بمساعدة السعودية في مواجهة الحوثيين المدعمين من ايران والصين، لكن ترامب رفض،و ترك السعودية تبحث عن حلفاء جدد لحماية سيادها من الهجوم الحوثي والايراني..

وكانت زيارة ماكرون للسعودية دليلا قاطعا على توجه السعودية الجديد في البحث عن علاقات دولية ثنائية جديدة، ورغم ان فرنسا تعيش هي نفسها زلزالا سياسيا داخليا وغرقها في مطالب اجتماعية شبابية داخلية.

إذن، من تخلى عن الآخر، الامير محمد بن سلمان أو ترامب؟ وهل سيكون درس ترامب للامير السعودي، الملك القادم، مهما في تنوع علاقات المملكة السعودية، الثنائية الدولية لحماية سيادتها حاضرا و مستقبلا؟

ـ عن مدير نشر صوت المغرب الدولي/ سعيد مصلوحي


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم

Powered by

 

International Voice Of Morocco

 ​www.voiceofmorocco.com​

By TJA 

 2026 جميع حقوق النشر محفوظة

 

bottom of page