#إنتصار #المغرب هو #إنتصار #الحق ، و انهزام الجزائر هو انهيار نظام العسكر، و الباطل و الوهم

بعد الإنتصار الكبير الذي حققه المغرب ، في عيد الوحدة ، حيث أكد القرار الأممي بنهاية مهمات القوات الأممية في الصحراء المغربية ، و بعد أن حصدت المملكة المغربية اعترافات دولية عالمية و أممية بسيادة المغرب على صحرائه المغربية…
إذن، متى ستتحرك المنظمات الدولية و الجمعيات الحقوقية العالمية و الاتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة ، لتحرير المحتجزين في مخيمات تندوف و الذين يعيشون في ظروف لا إنسانية و قد تاجرت بهم الجزائر لسنوات طويلة و استرزقت بهم بحثا عن المساعدات الدولية ؟
و الآن و بعد إنتصار المملكة المغربية ديبلوماسيا عالميا ، فمن الواجب تحرير المواطنين المحتجزين في تندوف ، و تعريف المنظمات التي كانت مغفلة و تقدم المساعدات الإنسانية في تندوف بأنهم كانوا ضحية هم أيضا للاحتلال الجزائري لقضية وهمية افتعلها من أجل الاستغلال لا غير ، و هذا ما أظهرته القرارات الأممية بوضوح ، و الصحراء مغربية و ستبقى مغربية إلى ان يرث الله الارض و من عليها ..
كما أنه جاء الدور الآن للمطالبة بالصحراء الشرقية التي تحتلها الجزائر منذ وقت الاستعمار الفرنسي ..
و نجاح الديبلوماسية الملكية التي ترتكز على الوضوح و الجدية و التعاون الدولي المحترم و تعتمد على السلم و السلام و الأمن الدولي يقودها الملك محمد السادس في إطار احترام الدول و سيادتها بحكمة و تبصر و جدية في التحام مع الشعب و في ظل تغيرات جيوسياسية لم ينتصر فيها إلا الجد و الحق و الحقيقة
فهزيمة الجزائر في القضية المفتعلة قضية الصحراء المغربية هو متوقع منذ بداية الأزمة ، لأن المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها ، و لم يبقى للجزائر الآن سوى أن تجبر قانونيا بتحرير المحتجزين في مخيمات تندوف و استرجاع المساعدات الدولية للمنظمات الإنسانية التي كانت لا تعرف الحقيقة و المغرر بها .
- ملفات مغربية ساخنة
عن مدير نشر صوت المغرب الدولي/ سعيد مصلوحي

.jpg)

تعليقات