top of page

ماذا يقع للدول العربية ؟

مدير النشر
قبل 12 ساعة
2 دقيقة قراءة

يتعرض المغرب للابتزاز و الاستفزاز من المستعمر القديم ، و حتى من بعض الدول المجاورة العربية التي تريد هي كذلك تصدير مشاكلها الداخلية و اتهام المغرب و كأنه المسؤول عن فشلها ..

و تتعرض العربية السعودية لهجوم من مليشيات تدعمها ايران ، ويتم الهجوم على أقدس مكان في العالم و في المنطقة ، و يقتلون الأبرياء في المطارات السعودية و مدنها ..

و تتعرض الإمارات العربية هي كذلك لضربات غدر من ايران و لقطع علاقات من جنرالات العسكر بالجزائر، و تعرضت أرضها لهجمات هجينة و همجية من ايران ..

كما تعرضت قطر ، الدولة التي كانت تشكل محور التواصل بين إيران و امريكا من أجل تحقيق السلام ، لكن بدورها تعرضت للقصف ..

و غيرها من باقي الدول العربية التي تتفكك داخليا و هي تسجن صحفييها و مناضليها كما يجري في تونس ..

و بعض الدول العربية الأخرى تثقن فقط مهاجمة بعضها البعض و الضغط على مواطنيها ، حيث تغيب الحقوق و الحريات ، فيتم الدوس على حقوق شعوبهم و يتظاهرون بالسيطرة الكاملة على الوضع و تفويت اموال خيرات الشعب و البترول لتمويل الانفصال كما تقوم به جارة المغرب التي يحكمها الجيش ..

اذن ، لنتساءل هل هي بداية لتقسيم الدول العربية و تفككها من الداخل ، حتى يسهل السيطرة عليها ؟ مع العلم أن بعض الحكام من الدول العربية يسخرون أموالهم لتقسيم دول اخرى عربية ؟

لماذا اصبحت الهجومات و الاستفزازات متوجهة لكل الدول العربية و من داخل بعض الدول العربية نفسها؟ و هل سيبقى الحكام العرب يتخدون قرارات فردية و خطيرة و يعرضون شعوبهم و أراضيهم و ثروات اوطانهم للشتات و الخراب ؟

ما الحل ؟

الحل بين أيدي الحكام و شعوبها ، و تحويل ظروف الصراع إلى فرص للسلام الداخلي مع شعوبهم اولا ثم جيرانهم، و العالم مع إعطاء الاولويات لحقوق و حريات مواطنيها ، و التوزيع العادل للثروة ، واحترام إنسانية مواطنيها الإنسان ..

و الاهتمام بتعليمه الجيد و بصحته و بظروف عيشه و سكنه و حماية ممتلكاته الصغيرة و الكبيرة و كرامته ..

كما يجب حماية مفهوم العائلة الغني الذي تزخر به الدول العربية و مفهوم الاخلاق الحميدة و الاستثمار في مواطنيها ، وفصل الحكم عن المال و الاعمال..

 _ مجرد رأي حر

عن مدير نشر صوت المغرب الدولي / سعيد مصلوحي


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم

Powered by

 

International Voice Of Morocco

 ​www.voiceofmorocco.com​

By TJA 

 2026 جميع حقوق النشر محفوظة

 

bottom of page