top of page

لا تهاجروا وطنكم

مدير النشر
24 سبتمبر
2 دقيقة قراءة

أيها الشباب المغربي العظيم !

لا تهاجروا وطنكم و تتركوا خيراته تنهب ، و قيمه تداس من طرف اللوبي الفاسد، فأنتم الحاضر و المستقبل

فشباب الدول الديمقراطية و المتحررة اعتمدوا على نشر ثقافة حقوق الإنسان ، و لم يتركوا بلدهم يفترس ، بل ناضلوا بسلمية و جدية و مسؤولية و واصلوا ما تركه آباؤهم لهم من نضال سلمي و عدم التنازل على حقوق الإنسان من صحة عمومية جيدة و تعليم عمومي جيد و سكن جيد و شغل قار يضمن للجميع حياة افضل ..

و في وطننا الأم المغرب لا يمكن أن تبقى فكرة الهجرة من الوطن تنتشر فيجب تعويضها بالمساهمة و كل من موقعه في نشر ثقافة حقوق الإنسان ، و ثقافة السلمية و ثقافة الاحترام المتبادل ، و ثقافة التطوع الانساني لمعرفة ماهية وجودكم كشباب انسان مواطن له حقوق و عليه واجبات، و ثقافة البقاء لا للهجرة …

أيها الشباب المغربي العظيم ، لقد قضيت أكثر من ثلاثين سنة في الغربة اتحدث عدة لغات لكن أهمها لغة حب الوطن الأصل و حلمي أن نرى وطننا و لم لا من الدول المتقدمة و دولة الحقوق والحريات الفعلية ..و دولة الديموقراطية و المساواة و المحاسبة و الشفافية، و سيادة القانون ، و هذا ممكن و غير مستحيل إذا دافعتم و في وطنكم عن القيم النبيلة و ابتعدتم عن المخدرات و الكحول و الفراغ .. و تشبتتم بالأخلاق الطيبة و الإحترام المتبادل، و الإفتخار بوطنكم الذي فيه نزهاء من المسؤولين و لولاهم لما أكلنا المسؤولون الفاسدون و أكلوا الوطن و استولوا عليه..

ففي الغربة سيضيع شبابكم و ستحرمون من عناق أمهاتكم و آبائكم ، و في الغربة ستبقون غرباء إلى الأبد و حتى أبنائكم سيبقون غرباء ..

نصيحتي لكم ، أنشروا الاخلاق النبيلة و الافكار الايجابية و أبنوا الوطن من اليوم من هذه الدقيقة التي تقرأون فيها مقالي هذا ، و أبدوا بنشر ثقافة البقاء في الوطن و بنائه و نشر ثقافة حقوق الانسان …

و التركيز على الاحترام و العلم و المعرفة الايجابية و الرياضة و الحقوق و الحريات و القيم المغربية التي هي كنز لنا.

إذن، لا تهاجروا وطنكم، اصنعوا ، انتم ، وطن الحقوق والحريات ، فأنتم الحاضر و المستقبل!

- الحقيقة / عن الصحفي المستقل سعيد مصلوحي


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم

Powered by

 

International Voice Of Morocco

 ​www.voiceofmorocco.com​

By TJA 

 2026 جميع حقوق النشر محفوظة

 

bottom of page