top of page

الصحافة الإسبانية المتطرفة تواصل هجومها الخبيث و تلفق التهم على رجالات الدولة المغربية الذين يقومون بواجبهم

مدير النشر
قبل ساعتين
3 دقيقة قراءة
و أنا اتصفح الإعلام الدولي ، أثار انتباهي مقالات إسبانية يتحدث محرروها عن أطر مغربية امنية في ولاية امن تطوان و على رأسهم السيد الوالي محمد الوليدي
و أنا اتصفح الإعلام الدولي ، أثار انتباهي مقالات إسبانية يتحدث محرروها عن أطر مغربية امنية في ولاية امن تطوان و على رأسهم السيد الوالي محمد الوليدي

و أنا اتصفح الإعلام الدولي ، أثار انتباهي مقالات إسبانية يتحدث محرروها عن أطر مغربية امنية في ولاية امن تطوان و على رأسهم السيد الوالي محمد الوليدي

و كل هذه المقالات ، و بعد ان ترجمتها للعربية، و مع شديد الأسف ، كلها تحمل الأكاذيب و الشائعات و اتهامات لا اساس لها من الصحة ، و هكذا تستعمل إسبانيا و تستغل حرية التعبير في الجانب السلبي بعيدا عن الحقيقة التي من الواجب ان ينشرها اي صحفي مستقل ، و اي صحيفة نزيهة و اي صحفية مستقلة ..

فخلال ما وقع في الصيف و قضية سبتة المحتلة ، حسب الفيديوهات المنشورة إعلاميا بشكل كبير ، قام السيد والي تطوان المحترم السيد محمد الوليدي بطرد الشباب و المراهقين و ينصحهم بالابتعاد عن المنطقة و الرجوع إلى منازلهم ..

و بصفتي أنا محقق صحفي ، سمعت لفحوى الفيديوهات المنشورة و رأيت ما رآه و سمعت ما سمعه الملايين حول العالم حيث يحث السيد الوالي و بهدوء الشباب بالرجوع لمنازلهم باستعمال أسلوب هادئ و هو كان يتوسط عددا من الشباب و هذه طريقة عادية للحوار مع الشباب ، ليس كما تفعل الشرطة الإسبانية من انتهاك جسيم لحقوق الإنسان في سبتة المحتلة مستعملة العنف الغير المبرر وهذا يجب ان تتخذه المحكمة الأوروبية باعتبار..

كما ان الاطر التي كانت مع السيد الوالي محمد الوليدي في الفيديو المنشور عالميا ، كانت تقوم بواجبها المنوط بها بحماية المغرب و مواطنيه و ليس لتلقي الأوامر من سانشيز و غيره ، و المغرب ليس دركي لإسبانيا..

و هذه التهم الموجهة للسيد والي امن تطوان السيد محمد الوليدي و من معه، و التي تقوم بعض الجهات القضائية في إسبانيا في التحقيق فيها، حسب صحف اليمين المتطرف الإسباني - ، ما هي إلا اتهامات لا اساس لها من الحقيقة ، فالواقع هو ان السيد الوالي و حسب الفيديوهات المنشورة و حسب سلوكه و اخلاقه المعروف في المدينة يتمتع بالنزاهة و الشفافية و هذه التهم هي باطل و هي خزعبلات و افتراءات الصحافة اليمينية المتطرفة التي تبحث عن كبش فداء ..

و أنا مواطن أوروبي محقق صحفي ، مغربي الأصل ، لن اقبل و لن أسمح بأن تنشر غير الحقيقة و توجه تهما لا أساس لها من الصحة لرجالات الدولة المغربية الذين يسهرون ليلا نهارا على أمن الوطن و حدوده و مواطنيه و الحقيقة هي أن هذه التهم لا اساس لها من الصحة و ما قيل و ماكتب عن السيد محمد الوليدي ليس إلا كذبا و بهثانا و هذا هو الخط التحريري لصحافة اليمين المتطرف الإسبانية ..

و من واجبنا نحن الصحفيين المغاربة الأصل و خاصة المحققين الصحفيين و الحقوقيين ، الدفاع بسلمية عن نزهاء الوطن و لو تطلب الأمر داخل المحاكم الأوروبية و داخل المحاكم الإسبانية و داخل محكمة حقوق الإنسان الأوروبية و داخل المحكمة الدولية إذا تطلب الأمر ذلك ..

إن ابتعاد الصحافة الإسبانية عن الحقيقة هو مس خطير اولا بحرية الصحافة و بحرية التعبير و عدم احترام أخلاقيات الصحافة ، حيث يستعملونها بغير وجه حق ، ثانيا ما ينشرونه من تهم ملفقة لرجالات المغرب هو افتراء و باطل و بعيد كل البعد عن الحقيقة الموجودة في الفيديوهات و في تصريحات السيد والي امن تطوان و هو يحاول إقناع الشباب بالرجوع إلى منازلهم و الالتزام بالقانون و هذا يستحق جائزة نوبل للسلام و ليس تلفيق التهم الواهية ، فماذا تريد الصحافة الإسبانية المتطرفة ؟

- عن المحقق الصحفي سعيد مصلوحي / صوت المغرب الدولي

سفير السلام الدولي

كاتب و ناشر ومحلل صحفي .


تعليقات

تم التقييم بـ 0 من أصل 5 نجوم.
لا توجد تقييمات حتى الآن

إضافة تقييم

Powered by

 

International Voice Of Morocco

 ​www.voiceofmorocco.com​

By TJA 

 2026 جميع حقوق النشر محفوظة

 

bottom of page