

مع إبقاء السيد ناصر بوريطة وزيرا للخارجية ، و إسناد قطاع الجالية المغربية في الخارج للملك و تعيين مستشار ملكي على رأسه
استمرار السيد ناصر بوريطة وزير الخارجية على رأس وزارة الخارجية ضروري و ذلك لنجاحاته السياسية في القضايا الوطنية المفتعلة كقضية الصحراء المغربية و ما تشهده اليوم من تطورات جد ايجابية على الصعيد الدولي و الاعتراف العالمي الذي تحقق من اجل سيادة المغرب على صحرائه المغربية .. و يلعب السيد ناصر بوريطة دورا محوريا في التواصل الدولي بتنفيذ الديبلوماسية الملكية للترافع عن القضايا الوطنية للمملكة المغربية دوليا عامة و في قبة الامم المتحدة خاصة ، كما أنه يعتبر هرما من اهرامات الدولة الم
مدير النشر


.jpg)